haninparty
جميع ما يخص المطاعم- حفلات بانواعها- اغذيه ومشروبات- علاقات عامه- اشعار- اسلاميات
.
.

الا يكفيك

الا يكفيك
الا يكفيك بعاد ***الا يكفيك عناد
تعب قلبي من الاهات
ذبحتني **قتلتني**دمرتني
كنت دوما تهوي اللقاء **كنت تهوي العناق
الان تهوي العناد و البعاد
الا يذكرك قلبك بالحب و الهيام
الا تحن الي المكان **وقهوتك وسجائرك و كرسيك
فدائما تحدثني كل هذه الاشياء و تحاسبني
حتي اريكتك تشتاق  اليك
ما عاد لدي قوه لتحمل هذا الفراق
فجميعهم يعتبون علي و يقولون اين صاحب المكان
هل من حبك استجار؟
ومن هواكي محتار؟
وبكل انكسار اجد نفسي تنهار **بربك ليه البعاد
وما كان ذنبي الا صدق مشاعري
ايصبح هذا ذنب استحق عليه كل هذا الانهيار
تذكرتك
عندما كنت تجلس علي كرسيك وبيدك السيجار و قهوتك
لم ترتشف منه بعد
عندما دخلت عليك
اهتزت يدك و اهتزت مشاعرك وقلت لما ؟
كل هذا الانبهار فقلت انني مع ذاتي وروحي
جئت اتعبد بمحراب حبه ** الا يكفيك ان اكون معك بهذا؟
عندها فقط تركت كل شيء وقلت لي ما عاد هذا المكان يدفئني
لقد أن الاوان لقد جاء الاوان
وبعد أيام طوال طوال من الانتظار
عرفت انه قرار البعاد و العناد
الا يكفيك
الا يكفيك سيدي ان تكون ملك متوج علي عرش قلبي و المكان
لما تركتني وحيده في المكان
وكل شيء يحاسبني يعاتبني
اذهب وابحث في كل مكان واي ارض
لن تجد لك عرش بعد الان في هذا الزمان
ستصبح عبد في اي مكان
وان عدت لن تجد كرسيك ولا عرشك
ولا تاج مرصع بالحب و الالفه و الهيام
فيكفيني منك انك تركتني علي ذنب لا اعرفه ؟؟؟؟؟؟
غير اني احبك**احبك**احبك
حنننننننين القلوب
 

(3) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 30 اغسطس, 2007 07:58 ص , من قبل shydream

الرقيقه ..حنين القلوب
كلمات تدخل للقلب مباشرة
دون استئذان
لأنها خرجت بصدق من قلب مفعم بالأحساس
ومصر دوما بلد الرقه
والحب والجمال
ولا يفوتني ان اشكرك على روعة اختيارك
لأغنية ماجد المهندس
لأنها جاءت لتزيد من روعة المقال
فكانت متناسقه مع الموضوع
حنين مروري كان سريعا لكني اعدك بعودة ثانيه
دمت برقتك


اضيف في 30 اغسطس, 2007 04:29 م , من قبل haninparty
من مصر

اشكرك ايها الصديق الغالي و اشكر مرورك علي مدونتي و تشرفت ونولت شرف كتاباتك عليها
حنين القلوب


اضيف في 26 سبتمبر, 2007 08:13 م , من قبل foka1979
من الأردن

جميل ما تروق بحرفك هنا

اجتاز احاسيس الاه

لتلوم بوح المعاناة

رقة اجدها

همس مرهف

دمت بحجم جحسك

ود يمتد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.